‏إظهار الرسائل ذات التسميات لقاء صحفي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات لقاء صحفي. إظهار كافة الرسائل

لطفي لبيب: الرقابة رفضت سيناريو 'الكتيبة 26' لأنه لم يبرز دور القيادات


 
 الفنان لطفي لبيب له آراء مهمة في الفن والحياة وعنده افكار مهمة يعبر عنها في كتابة سيناريوهات رغم توقف أهم سيناريو له بسبب اعتراض الرقابة عليه.
يخاف لطفي على مصر من اقتران الدين بالسياسة ولا يخاف على المسيحيين في مصر ويطالب كل شخص سافر للخارج أن يعود.
يدلي لطفي لبيب رأيه تجاه المخرج خالد يوسف بعد 25 يناير رغم موقفه السلبي السابق منه.

' كيف ترى مصر خلال هذه الفترة؟
' أتمنى عدم تكرار الوقفات الاحتجاجية وكل أنواع توقف عجلة الانتاج التي ما زالت موجودة، كما أدهشني كيف يتم تحديد علاوة 15 ' للموظفين ولا يوجد انتاج حقيقي والاقتصاد ضعيف أرى ذلك إضعافا للدولة، لأن أي زيادات في الأجور تتوقف على الناتج، لذا يجب على المجتمع بشتى فئاته ألا يطالب بزيادات في الأجور ولم يحقق زيادات في الانتاج حتى لا تعطى من الأساس الذي يتهالك.
' لماذا اعترضت على البند الخاص بالمبدعين في مشروع النهضة للرئيس محمد مرسي؟
' المبدعون والفنانون لم يذكروا في مشروع النهضة لرئاسة مصر، وقيل انهم ذكروا في بند التنمية البشرية فهذا امر سييء أكثر وأكثر لأنه عدم فهم لدور الفن.
أنا أخاف على مصر من دخولها في صراعات لأن الدين ليس له علاقة بالسياسة، مع العلم انني لا أخشى على المسيحيين في مصر وأرفض خروج أي مسيحي من مصر بلدهم.
' صرحت بأنك ترغب أن يكون حفيدك رئيساً للجمهورية هل لأنه حفيدك أم تقصد أن يصبح رئيس الجمهورية مسيحياً؟
' لماذا لو ظهر مسيحي أكفأ لا يتولى رئاسة الجمهورية؟ المسألة بالكفاءة وليست بأمور أخرى.
' هل هناك محاولات لموافقة الرقابة على سيناريو 'الكتيبة 26'؟
' الرقابة ظلمتني في رفضها لسيناريو فيلم 'الكتيبة 26' وللأسف الرفض لأنني تناولت العساكر وليس الضباط والرقابة كانت ترغب في إبراز دور القيادات فقط بينما أنا ركزت على نمل الأرض وهم العساكر ولذا رفضوا السيناريو.
' لماذا أظهرت موقفاً سلبياً ضد المخرج خالد يوسف؟
' أنا لم أعمل معه ولم أكن أعلم فكره ووجدت نفسي في موقف منه بلا سبب واضح ربما لعدم فهمي الجيد له، لكنني بعد ثورة 25 يناير وضح أمامي اكثر وفهمت فكره جيدا وغيرت رأيي فيه وأصبحت أتابعه واتعرف على آرائه جيداً.
' قضيت مرحلة من حياتك في المسرح هل تراها لصالحك أم ضدك؟
' بمرحلة معينة من حياتي آمنت فيها بالمسرح وركزت جدا به لكن جمهوره قليل وأجد أي كرسي خالي في المسرح فهو يعني ان الدعم لا يصل الى مستحقيه، ومكثت فترة طويلة اعمل للمسرح لأنه يحتاج تفرغ وطوال 14 سنة لم أعمل سوى بالمسرح ولم أحقق ما أردت.

لطفي لبيب يتحدث عن الكتيبة 26.


اكتوبر 2010





تخرج في المعهد العالي للفنون المسرحية عام 1970 وبعدها التحق بالجيش وظل مجندا لمدة 6 سنوات شارك خلالها في حرب أكتوبر ثم سافر للخارج 4 سنوات كي يكون نفسه ثم عاد الي أرض الوطن ليمارس التمثيل ويبدأ من الصفر بعد أن اصلع رأسه. هكذا عرف الفنان لطفي لبيب نفسه لجمهوره ولكنه نسي أن يقول إنه فاكهة كل عمل درامي وسينمائي وأن له أسلوب أداء منفردا ومتميزا. أما بعيدا عن الشاشة فهو مثقف آراؤه جريئة ولديه الكثير من وجهات النظر التي كلمنا عنها.
- ايه حكاية الكتيبة 26؟
-- هو كتاب اعتبره باكورة نشاطي الأدبي فأنا شخص احترف التمثيل ولكني أهوي الكتابة بالإضافة الي أن ربنا وهبني فترة عاصرتها وعايشتها في تاريخ مصر وهي نصر أكتوبر المجيد عام 1973 فقررت أن استغل موهبتي مع معايشتي لهذه الفترة المهمة وكتبت كتابا بأسلوب سينمائي إيمانا مني بضرورة أن يرتقي السيناريو السينمائي الي شكل ادبي راق.
- لماذا انتظرت 37 عاما لتكتب عن هذه التجربة؟
-- أنا كاتب هذا السيناريو منذ فترة طويلة جدا وحاولت مرارا وتكرارا عرضه علي جهات إنتاج لكني فوجئت أن الرقابة علي المصنفات الفنية ترفضه دون إبداء أسباب فتظلمت في المجلس الأعلي للثقافة وكان رد الفعل واحدا لهذا السبب طرحته كتابا لكي يظهر عملي الابداعي للنور بأي طريقة من الطرق.
- ولكن ألم تجد سببا لرفض الرقابة؟
-- لا أعرف. لكني اعتقد والله اعلم وأتمني أن أكون مخطئا أن حرب أكتوبر دخلت حيز التاريخ فاستطعنا عمل محافظة باسم 6 أكتوبر ومدينة العبور ومدينة العاشر من رمضان وكوبري اكتوبر ولم نفلح في صناعة فيلم عن حرب أكتوبر وعيب جدا لما يكون آخرنا عن حرب أكتوبر "عبود علي الحدود " و"عسكر في المعسكر".
- وهل الكتيبة 26 ستكون أول وآخر مؤلفاتك الأدبية؟
-- لا طبعا فأنا عندي اكتر من 5 سيناريوهات فنية جاهزة منها مثلا قصة اسمها "قانا وأخواتها" وهي حكاية سيدة لبنانية عاشت في استراليا ولكنها تعود الي لبنان كي تبحث عن الهوية الثقافية وفيلم آخر بعنوان "90 شارع شبرا" وهو يتحدث عن الوحدة الوطنية.
- وماذا تتوقع عن مصير كتابك؟
-- الكتاب بين ايدي الناس وبداخله فيلم سينمائي جيد وأنا فخور بهذا القدر من جهدي ولا اعتقد أني أستطيع المغامرة اكتر من ذلك فإذا كان هناك غيورون علي مستوي السينما المصرية ليتحركوا ويفعلوا شيئا فقد عاتبنا الرئيس محمد حسني مبارك علي تقصير المبدعين تجاه حرب أكتوبر وأنا أقول من خلالكم ياريس إحنا مش مقصرين لكن تنقصنا آلية تفعيل.
- جندت في بداية حياتك الفنية هل تعتقد أن هذه الفترة كانت ستفرق معك؟
-- جندت 6 سنوات فوصلت لسن شعري فيه أصلع وأصبحت لا أصلح لتأدية ادوار الفتي الأول وفي نفس الوقت لا أستطيع أداء ادوار رجل عجوز ولكن حين استعرض هذه الفترة من حياتي أجد أنها المرحلة التي أثرت علي تكويني ولذلك لا يمكن أن أنساها أو أندم عليها لأني تعلمت منها الكثير وان كنت قد فقدت أيضا الكثير من رونق حياتي ولكن الكل يهون في سبيل الوطن وبدون هذه المرحلة كنت سأكون فنانا لديه رصيد فني بلا رصيد انساني وتراكم تجارب حياتية فكان زماني خلصت بدري.
- كيف تصنف نفسك كممثل؟
-- الناس بتقول إني كوميديان لكني لا أري ذلك فأنا ممثل يجنح الي الكوميديا. عملت الإضحاك وأبكيت المشاهدين واستفززتهم في ادوار الشر لدرجة إنهم تخيلوني يهوديا ولكن يمكن الناس عندها حق أن تراني كوميديان لأني تميزت في هذه المنطقة.
- ولكن ما علاقتك بالسياسة باعتبارك ممثلا يجنح الي الكوميديا.؟
-- الكوميديا والسياسة لا تتعارضان علي الإطلاق بل بالعكس فالوعي هو الذي يؤدي الي الإضحاك. أحيانا السخرية بالواقع المرير هي التي تؤدي الي الضحك وليس معني أن الناس تعودت أن تري بعض الأفلام الكوميدية سطحية أن يكون الممثل الكوميدي لا ثقل سياسيا أو ثقافيا له وان كان البعض كذلك ولكن الآن الأغلبية مثقفة وتناقش قضايا مهمة وأفضل دليل فيلم "عسل أسود".
- لماذا حصرت نفسك في منطقة الأدوار الثانية؟
-- أنا عضو في مباراة كرة قدم والتي بها خط هجوم وخط وسط وخط دفاع انا أتمركز في خط الوسط بل انا لاعب موهوب في هذه المنطقة واعتقد أن وجودي علي هذا الخط لا يقلل من حجمي ولا من امكانياتي بل يمكن ان اخسر كثيرا اذا صممت علي اللعب في الهجوم.
- ولكن ألم تحلم بالأدوار الأولي؟
-- أنا في كل اعمالي بطل أول وهذا بمنطق زمان فكان هناك أبطال ادوار أولي وأبطال ادوار ثانية مثل عبدالفتاح القصري وعبدالسلام النابلسي واستيفان روستي وزينات صدقي فالناس الآن تتذكر هؤلاء الأبطال أكثر من تذكرهم لأبطال الأدوار الأولي لذلك يكفيني هذا الي جانب عدم موافقتي علي حصر نفسي في دور كل عام باعتباري بطلا أول فأنا أفضل التمثيل 5 و 6 ادوار حتي أتنوع.
- ولكن ألا تري أن الانتشار المرعب يمكن أن يحرقك كفنان؟
-- التمثيل نوعان ممثل يذهب الي الشخصية فيكون نفس الشخصية وممثل يأتي بالشخصية الي بيته فيكون شبيها للشخصية فأنا من النوع الذي يذهب الي الشخصية لذلك فدائما ما أكون متغيرا وبعيد الشبه عن نفسي وهذا يجعل الناس تراني مع كل دور بشخصية جديدة مما يبعد شبح الملل أو الزهق من وجودي في أكثر من عمل.
- كيف تري جيل الشباب الآن؟
-- يعبر عن وقته. نحن اخترنا نجومنا زمان لذلك من حقهم أن يختاروا هم أيضا نجومهم الذين يعبرون عن مشاكلهم بشرط أن يأخذوا منهم من يستحق القدوة.
- كيف استطعت أن تتواجد في كل عمل شبابي ويتقبلك الشباب بالرغم من فارق السن الكبير؟
-- أنا محسوب علي الوسط الفني لكن من داخل الوسط الثقافي بمعني شباب هذا الجيل يفتقد كثيرا المثل الأعلي ومتعطش جدا الي الثقافة والتغيير ويبحثون عن شخص يستمدون منه قوتهم وثقافتهم بصرف النظر هذا الشخص كم عمره.
- كيف تري مقارنتك مع الفنان حسن حسني؟
-- ترفع من قامتي وهامتي الفنية فمجرد أن يذكر اسمي الي جانب اسمه فاعتقد أن هذه إضافة وشرف لي.

لطفي لبيب: أذهب للشخصية وأعيشها


يعتبر الممثل المخضرم لطفي لبيب الأكثر مشاركة في دراما رمضان 2010. هو الذي أطل من هنا وهناك بتعبيراته ولفتاته التي تثير الدهشة وتبعث الضحكة من القلب. كما في «أزمة السكر» «العتبة الحمرا» «قضية صفية» و «منتهى العشق». يقول لطفي لبيب : «أنا من نوعية الممثلين الذين يذهبون إلى الشخصية ويعيشون بها ومعها عادة ما أكون مجسداً للشخصية في الحركة والإيمادة ورد الفعل والصوت وكلها عناصر أداء الممثل. وعكس ما يشاع أن المخرجين يتركون لي مساحة من التصرف، فإنني ألتزم بنص المؤلف ورؤية المخرج. قد تلعب الخبرة أحياناً درواً مهماً في فهم أبعاد الدور وهضمه، وأحياناً التمثيل مع مجموعة من الزملاء الذين تربطنا بهم صداقة وعمل، فيكون الأداء أكثر سلاسة وصدقاً».

وشدد لبيب على كونه ليس اللاعب المنفرد بمنطقة «الجراند كوميدي» لأن هناك كباراً على رأسهم حسن حسني ثم عزت أبو عوف وصلاح عبدالله. «وكوني نجحت وسط هؤلاء الموهوبين الكبار فذلك شيء يشرفني ويسعدني».

كما أكد لبيب على كونه ممثلاً في المقام الأول وإن كان يجنح إلى الكوميديا التي إن خرجت من الشخصية بشكل عفوي وتلقائي تكون أكثر صدقاً وتصل بسهولة إلى قلوب الناس. ولا يرى أن كثرة المسلسلات وارتفاع أجور نجومها يضر بالدراما لأن هناك نحو 400 قناة فضائية تنطق باللغة العربية وهي في حالة نهم دائم وتحتاج المزيد، طالما أنها تحقق أرباحاً «صحيح أن النجم يأخذ أجراً بالملايين ولكنه يحقق مبيعات وإعلانات تساوي أضعاف أجره ولذلك فإنني أرى عادل إمام أرخص ممثل في مصر».

وعن تزايد نسبة الأعمال التي تتناول الصعيد، أشار لبيب إلى أن الصعيد هو الإقليم الأقل استثماراً والأعلى فقراً وطبيعة الحياة فيه لها تقاليد وطقوس خاصة وربما تسلط هذه المسلسلات الضوء على مشاكل الصعيد إذا تخلصت من عيوب اللهجة وبعض المظاهر التي لا وجود لها في الواقع وهي نوعية درامية ثبتت أقدامها بتأثير كتّاب في حجم محمد صفاء عامر وكاتب موهوب هو عبدالرحيم كمال الذي قدم هذا العام عملاً يحصد مرحلة من تاريخ الصعيد على رغم ما أثاره من جدل حول شخصية «شيخ العرب همام». ويشدد لبيب أخيراً على أن الدراما في طريقها إلى اكتشاف المسار الذي يتوافق وحده مع المتغيرات في المجتمع المصري الذي يشهد حراكاً سياسياً واجتماعياً يعتبر سابقة».

لطفي لبيب : واحد صفر علامة فارقة في تاريخ السينما



أكد الفنان لطفي لبيب أن حصوله على جائزة أفضل ممثل مساعد في الإستفتاء الذي أجري علي هامش مهرجان الإسكندرية السينمائي الدولي راجع للإقبال الجماهيري و الإجماع النقدي على الفيلم معتبراً الفيلم أحد الأفلام المهمة في تاريخ السينما المصرية و يعتبر علامة فارقة فيها .


فيلم واحد صفر بطولة إلهام شاهين ، نيللي كريم ، زينة ، و خالد أبو النجا ، و أحمد الفيشاوي ، و إنتصار .. تدور أحداث الفيلم في إطار إجتماعي كوميدي يحمل العديد من المفارقات الإنسانية ، التي تدور معظمها في يوم المباراة النهائية لكأس الأمم الأفريقية عام 2008 ، و مدى الفرحة التي تغمر مجموعة من الشخصيات المختلفة نحو تحقيق رغبتها في ظل ظروف شديدة الصعوبة ، و لا يجدون في النهاية إلا أن يشعروا بالفرحة ، حتى لو كان شعورا إستثنائياً يتحقق بفوز مصر .

لطفي لبيب "جوكر السينما المصرية"

لطفي لبيب فنان استثنائي، وجوكر السينما المصرية، قدم عشرات الأدوار الكوميدية والتراجيدية، سواء على الشاشة أو خشبة المسرح، ونال تقدير النقاد ومحبة الجمهور، وامتزجت موهبته بخبرات حياتية، ليجسد "كرنفالاً" من الشخصيات، ويرتدي أقنعة الشرير والأرستقراطي والإنسان المصري البسيط، وفي حديثه لشبكة "الأزمة" يروي تفاصيل أجواء الحرب التي عايشها كجندي في معركة أكتوبر المجيدة، وأسرار كتابه الممنوع، وعلاقته بالزعيم عادل إمام، واختياره ليلعب دور السفير الإسرائيلي في فيلم "السفارة في العمارة"، وتفاصيل أخرى.

بدايةً كشف الفنان لطفي لبيب قصة كتابه الممنوع "الكتيبة 26"، قائلاً: "لا يدرك السلام إلا من عاش أجواء الحرب، ولا يعرف معنى كلمة "الهدنة" إلا من حارب، وقد عشت كجندي أهوالها، وبعد عامين على انتصار أكتوبر، كتبت تجربتي كمجنَّد منذ عام 70 وحتى 73، فالحرب في حياتي شيء عميق، وساهمت في تكوين شخصيتي، ولا زالت ذاكرتي تحتفظ بعشرات المشاهد، ويوميات القتال، وكنت وزملائي ننتظر الشهادة بين دقيقة وأخرى، ويملؤنا الحماس لتحرير الأرض المغتصبة، ولذا أصبحت لا أخشى الموت.

لطفي لبيب في إحدى حلقات مسلسل "أبو ضحكة جنان"



وتابع لطفي: "وأردت بهذا الكتاب أن أوصل إلى الشباب هذه التجربة بأحاسيسها وروحها، ومن خلال نص سينمائي يصبح وثيقة فنية لحرب أكتوبر، وتشاهده الأجيال التي لم تعاصر هذه الحرب، وتبدِّد حلمي في تحويله إلى فيلم، حيث اعترضت عليه الرقابة، ورفضت النص جملة وتفصيلاً، دون إبداء أسباب، وعرضت الأمر على وزير الثقافة فاروق حسني، ولم يبدِ موافقته، واضطررت لنشره ككتاب، يتضمَّن بطولات أول كتيبة مصرية عبرت القناة في السادس من أكتوبر 1973".

وأكد لطفي أن تجربة الحرب صقلته، وملكته القدرة على التصرُّف في كل عقبة صادفته في حياته، وأكسبته سرعة رد الفعل الإيجابي، فالحرب - حسب قوله - لا وقت فيها للتفكير المتأني وبين دقيقة وأخرى يمكن أن يتحوَّل مصير بلد وشعب، وتعلم منها ألا يستسلم للخوف أو الهزيمة، فالنصر شجاعة وإرادة إنسانية للحياة الكريمة.

زهايمر والسفارة

وتحدث لطفي عن دوره في فيلم "السفارة في العمارة"، موضحًا أنه تخوَّف في البداية من تجسيد شخصية السفير الإسرائيلي، ولكن النجم عادل إمام أقنعه بأهمية الدور، وأنه يحتاج إلى ممثل متمكِّن، ولم يكن هذا دوره الأول أمام الزعيم، حيث قدم دور الطبيب في فيلم "النوم في العسل"، وجمعتهما مشاهد مؤثرة في الحبكة الدرامية للأحداث، أو كما يقال "الماستر سين".

وأكد أن العمل مع النجم عادل إمام، كان بالنسبة له حلمًا وتحقَّق، ووقتها شعر أنه دخل أكاديمية فنية، تعلم من زعيمها الكثير عن تواضع الفنان وشعوره بالمسؤولية، والانضباط في مواعيد التصوير وداخل الأستوديو مع زملائه وأسرة الفيلم.

لطفي لبيب في مسلسل "الرحايا"


ولم يفصح الفنان لطفي لبيب عن طبيعة دوره في فيلم "زهايمر"، واكتفى بقوله: الفيلم حالة كوميدية رائعة، وتدور أحداثها حول شخصية رجل ثري "محمود شعيب" يعاني من الزهايمر، ويجسدها النجم عادل إمام، ويمتد الخيط الدرامي بمفارقات كوميدية، بين هذا الثري وولديه اللذين يتملكهما الطمع، ويقيمان دعوى حجر عليه، حتى يتمتعا بأمواله، والفيلم شديد الإنسانية، رغم قالبه الكوميدي، ويطرح رسالة مهمة للأبناء بألا يتخلوا عن آبائهم في الكبر، ويتركوهم يعيشون خلف أسوار عزلة قاسية.

وعن تجربته مع المخرج أكرم فريد في فيلم "euc"، قال لطفي: الفيلم تجربة شبابية ممتعة، ويطرح مشاكل التعليم ونمطية المناهج، وتكريس ذهنية حشو المعلومات والحفظ دون الفهم، وتدور أحداثه في قالب كوميدي، حول ثلاثة أصدقاء يقرِّرون فتح جامعة خاصة، بعد أن فشلوا في الحصول على مجاميع تؤهلهم للالتحاق بالجامعة فلا يستطيعون مواجهة أسرهم، ويشارك في الفيلم مجموعة رائعة من الوجوه الجديدة، مثل عمرو عابد وكريم قاسم ومحمد سلام.

حكاية شعب: مع المواطن والمقاتل والفنان لطفي لبيب



وأخيرًا أكد الفنان لطفي لبيب أن الكوميديا أصعب ألوان الدراما، وتتطلَّب موهبة كبيرة، سواء في كتابتها أو تمثيلها وإخراجها، لأنه أمر سهل أن تحزني الآخرين، ومن الصعب إدخال البهجة والفرح إلى قلوبهم، ولذا يطوي الممثل الكوميدي أحزانه وهمومه الخاصة، ليبذل جهدًا انفعاليًّا لأجل أن يتقن دوره، ولهذا تقتحمه الأمراض بسهولة، والأمثلة كثيرة لفنانين اشتهروا بالمرح وخفة الظل، وعانوا من الاكتئاب والمرض مثل جورج سيدهم وسيد زيان ومحمد شرف وغيرهم.



لطفي لبيب :أنا وحسن حسني أخر "جراندات" الكوميديا


قال الفنان الكوميدي لطفي لبيب انه مشغول حاليا في تصوير دوره في الفيلم السينمائي "واحد صفر" تأليف مريم ناعوم اخراج كاملة أبوذكري في دور جديد متميز لن يعلن عنه حاليا لكنه علي نفس مستوي الاجادة لادواره السابقة في افلام مثل "اللمبي" مع محمد سعد في دور والد عروسه و"جاءنا البيان التالي" مع محمد هنيدي في دور مدير المحطة الفضائية و"السفارة في العمارة" مع عادل إمام في دور السفير الإسرائيلي واخيرا فيلم "مبروك رمضان أبوالعلمين حمودة" مع هنيدي ايضا في دور ناظر مدرسة.
عن قبوله لادوار الصف الثاني في الافلام الشبابية يقول أرفض تماما تصنيفي فنيا في ادوار البطولة الثانية لان الشخصيات التي العبها علي شاشة السينما تعد بطولة في حد ذاتها وليست لمجرد
الرغبة في التواجد الفني مع الممثلين الشباب.. واضاف - واذا كانت الشخصيات التي امثلها حاليا في الافلام الشبابية يطلق عليها ادوار سنيد البطل كما كان يلعبها الممثل عبدالسلام النابلسي في افلام المطرب الراحل عبدالحليم حافظ فأهلا وسهلا بها.. وبالنسبة لقبوله نفس الادوار التي يرفضها الفنان حسن حسني.. يقول: أنا لم اقم من قبل بتمثيل الادوار التي يرفضها الزميل العزيز حسن حسني.. بالعكس فالموهبة الفنية التي اتحلي بها تجعلني مطلوبا من كل المخرجين في حقل السينما.. واضاف .. واذا كانت الشخصيات التي امثلها في السينما حاليا متشابهة مع الشخصيات التي يلعبها حسن حسني فذلك يرجع لسبب واحد يتمثل في انني وحسن حسني ممثلان جراندات لفن الكوميديا الوحيدان الآن بالوسط الفني.. وحول اتجاهه للعمل بالانتاج السينمائي.. يقول: قمت بتأسيس شركة للانتاج السينمائي انتجت من خلالها عدة افلام قصيرة ولكني لم اقم بعد بانتاج الفيلم الروائي الطويل بسبب عدم تفرغي للعملية الانتاجية.
وحول قلة أعماله المسرحية.. يقول : قدمت أعمالا مسرحية كثيرة ومتنوعة في مسرح وزارة الثقافة منها مسرحيات "الرهائن - عريس بنت السلطان - المغنية الصلعاء مازالت صلعاء" واخيرا اشارك
حاليا في بطولة مسرحية "سي علي وتابعه قفة" أمام المطرب محمد الحلو وفايزة كمال ومحمود الجندي علي مسرح السلام لاحترامي الشديد لعروض البيت الفني الهادفة ولم اشارك بمسرحيات القطاع الخاص لتميزها بالاسفاف وقلة القيمة..وعن رأيه في الحركة المسرحية والسينمائية الآن .. يقول - المسرح المصري سواء في القطاع العام أو الخاص يعيش في أزمة بسبب افتقاره لامكانياته التكنولوجية المسرحية الحديثة وآخر ما وصلت اليه من تقنيات فنية علي مسارح لندن وباريس بجانب قلة النصوص الجيدة لتبدل المناخ السياسي من فترة الاشتراكية الي عصر الديمقراطية حاليا فمعظم المسرحيات الجيدة التي قدمته خلال فترة الستينيات تعالج احداثها قضايا اجتماعية في اطار التوجه للنظام الشامل بينما السينما الآن تسير في الاتجاه الصحيح بجملة انتاج 90 فيلما في السنة بعد ان كان عدد الافلام المنتجة في أواخر فترة التسعينيات ثلاثة أو اربعة أفلام في السنة فقط فضلا عن ان هذه الافلام متنوع من افلام كوميدي الي اكشن ورومانسي.

لطفي لبيب: أذهب للشخصية وأعيشها



يعتبر الممثل المخضرم لطفي لبيب الأكثر مشاركة في دراما رمضان 2010. هو الذي أطل من هنا وهناك بتعبيراته ولفتاته التي تثير الدهشة وتبعث الضحكة من القلب. كما في «أزمة السكر» «العتبة الحمرا» «قضية صفية» و «منتهى العشق». يقول لطفي لبيب: «أنا من نوعية الممثلين الذين يذهبون إلى الشخصية ويعيشون بها ومعها عادة ما أكون مجسداً للشخصية في الحركة والإيمادة ورد الفعل والصوت وكلها عناصر أداء الممثل. وعكس ما يشاع أن المخرجين يتركون لي مساحة من التصرف، فإنني ألتزم بنص المؤلف ورؤية المخرج. قد تلعب الخبرة أحياناً درواً مهماً في فهم أبعاد الدور وهضمه، وأحياناً التمثيل مع مجموعة من الزملاء الذين تربطنا بهم صداقة وعمل، فيكون الأداء أكثر سلاسة وصدقاً».

وشدد لبيب على كونه ليس اللاعب المنفرد بمنطقة «الجراند كوميدي» لأن هناك كباراً على رأسهم حسن حسني ثم عزت أبو عوف وصلاح عبدالله. «وكوني نجحت وسط هؤلاء الموهوبين الكبار فذلك شيء يشرفني ويسعدني».

كما أكد لبيب على كونه ممثلاً في المقام الأول وإن كان يجنح إلى الكوميديا التي إن خرجت من الشخصية بشكل عفوي وتلقائي تكون أكثر صدقاً وتصل بسهولة إلى قلوب الناس. ولا يرى أن كثرة المسلسلات وارتفاع أجور نجومها يضر بالدراما لأن هناك نحو 400 قناة فضائية تنطق باللغة العربية وهي في حالة نهم دائم وتحتاج المزيد، طالما أنها تحقق أرباحاً «صحيح أن النجم يأخذ أجراً بالملايين ولكنه يحقق مبيعات وإعلانات تساوي أضعاف أجره ولذلك فإنني أرى عادل إمام أرخص ممثل في مصر».

وعن تزايد نسبة الأعمال التي تتناول الصعيد، أشار لبيب إلى أن الصعيد هو الإقليم الأقل استثماراً والأعلى فقراً وطبيعة الحياة فيه لها تقاليد وطقوس خاصة وربما تسلط هذه المسلسلات الضوء على مشاكل الصعيد إذا تخلصت من عيوب اللهجة وبعض المظاهر التي لا وجود لها في الواقع وهي نوعية درامية ثبتت أقدامها بتأثير كتّاب في حجم محمد صفاء عامر وكاتب موهوب هو عبدالرحيم كمال الذي قدم هذا العام عملاً يحصد مرحلة من تاريخ الصعيد على رغم ما أثاره من جدل حول شخصية «شيخ العرب همام». ويشدد لبيب أخيراً على أن الدراما في طريقها إلى اكتشاف المسار الذي يتوافق وحده مع المتغيرات في المجتمع المصري الذي يشهد حراكاً سياسياً واجتماعياً يعتبر سابقة».

لطفي لبيب : المصريون صنعوا الفرعون بسبب استهتارهم



في حوار كانت صفته الاساسية هي الابتسامة أكد الفنان لطفي لبيب ان الثورة المصرية جاءت أسهل مما توقعه كل المصريين لاننا كنا نعتقد أنها أصعب من ذلك بكثير ولكن النظام السابق كان أضعف مما كنا نتصور.

واضاف لبيب ان المصريين هم الذين صنعوا الفرعون بسبب طيبتهم واستهتارهم، مشيرا إلى اننا ينقصنا الكثير من مشروعات التنمية في جميع الوزارات لأن عدد المصريين سيزيد 20 مليون عام 2020 ولذلك يجب التصدي لهذه الزيادة عن طريق المشروعات القومية.

وعن الرئيس الليبي معمر القذافي قال لبيب فى حواره مع إبراهيم عيسى فى برنامج الديكتاتور الذى يذاع على شاشة التحرير أنه كوميديا يصعب وجوده وذلك بسبب مواقفه الكوميدية، وأنه حكم الليبيين لمدة 43 عاما ثم قال لهم في خطابه الشهير من أنتم.

واقترح لبيب تجنيد المؤهلات العليا في وزارة الداخلية مع عمل حملة إعلانية ضخمة حتي تستطيع الجماهير استيعابهم.. كما اقترح إغلاق معهد امناء الشرطة لان أساس الشرطة هو العسكري والضابط وأن وجود الأمناء جاء بشكل دخيل علي البلاد.

لطفي لبيب في قصر السينما



كتبت فاطمة كريشة :

استضافت الندوة الأسبوعية لقصر السينما بجاردن سيتي الفنان الكوميدي لطفي لبيب والذي تحدث عن مشواره الفني وعن أبرز الشخصيات التي قدمها في هذا المشوار. وتحدث عن السينما الكوميدية وأسباب انتشارها.
قال: بدأت مشواري الفني منذ 15 عاماً وسبب تأخر هذه البداية أنني لم أجد ما أقتنع به من أدوار في الفترة الماضية.
أضاف: بدأت الانتشار في الخمس سنوات الماضية حيث شاركت كبار نجوم الكوميديا في أفلامهم ومنهم عادل إمام في فيلمي "النوم في العسل" و"السفارة في العمارة" ومحمد هنيدي في أفلام "يانا يا خالتي" و"صاحب صاحبه" و"جاءنا البيان التالي".. وشاركت محمد سعد في فيلمي "اللمبي" و"كركر" بالإضافة إلي مجموعة أخري من النجوم شاركتهم في أفلام عديدة.. آخرهم الفنان طلعت زكريا في فيلم "طباخ الريس".
أضاف أن موجة إنتاج الأفلام الكوميدية ستسود لأن 75% من الأعمال التي تنتج سنوياً هي أفلام كوميدية وسبب نجاح هذه النوعية هي حالة القتامة التي يعيشها المجتمع.. وإذا انتهت هذه الحالة لن يكون هناك أفلام كوميدية.
** أوضح أن الأفلام الكوميدية التي تقدمها السينما حالياً ليست كلها جيدة فأزمة الفيلم الكوميدي تنبع من أزمة الإبداع وكتاب الكوميديا يعدون علي الأصابع.. فلا يوجد في مصر أزمة مخرج أو أزمة ممثلة ولكن أزمة إبداع.
قال إن دور المرأة في المجتمع مهزوز وانعكس ذلك علي الممثلة أو البطلة السينمائية.. وزمان كان اسم البطلة يتصدر الأفيش مثل مديحة كامل ونجلاء فتحي ومديحة يسري ونبيلة عبيد وغيرهن أما الآن فالجميع يفضلونها بطولة "رجالي".
أكد أن الفرصة ليست متاحة لكل أبناء الجيل القديم ليشاركوا في أفلام الجيل الجديد ولكن هناك بعض النجوم القدامي بدأوا بالفعل مشاركة النجوم الجدد في أفلامهم.. فمثلاً الفنان يوسف شعبان سيقدم في الموسم الصيفي فيلماً مع الكوميدي محمد سعد وكذلك محمود حميدة سيشارك أحمد حلمي في بطولة فيلمه الجديد.
قال إنني أفضل السينما عن التليفزيون فأدواري فيه تتبخر بسرعة عكس أدواري السينمائية فهي أكثر بقاء..أشار إلي أنه سعد بكل المخرجين الذين عمل معهم وعلي رأسهم سعيد حامد الذي قدم معه خمسة أفلام ناجحة ساعدت في انتشاره..قال إن أهم الأعمال التي كتبها هو فيلم بعنوان "الكتيبة 26" عن تجربة حقيقية عاشها أثناء حرب أكتوبر 1973 وهذه القصة رفضتها الرقابة.. ولكنه قال: سأعود وأعرضها علي الرقابة بعد إجراء بعض التعديلات عليها. وفي مجال الكتابة قدمت تجربتين هما فيلم: "90 ش شبرا" و"حورية".. وهي أفلام تسجيلية.
عن آخر أخباره قال لطفي لبيب: أشارك حالياً في تصوير مسلسل "جدار في القلب" بطولة سميرة أحمد وإخراج أحمد صقر وسأنتهي من تصوير دوري في فيلم "نمس بوند" بطولة هاني رمزي.. وسأشارك في فيلم بعنوان "دبور"

لطفي لبيب : حزين لأننا سنفتقد كوميدياناً كبيراً مثل القذافي



  • لو صدقنا أن إحدى الفنانات المتلونات تظاهرت في التحرير بالنقاب.. علينا أن نصدق أن آخرين شاركوا “لابسين” طاقية الإخفاء
  • الحزب الوطنى اخذ ديلة فى سنانه وجرى .. والستايل بتاعنا في حظر التجول نبوس العساكر ونكتب علي الدبابة ” يسقط مبارك
  • الفنانون الذين اتهموا الثوار كذبا سهلوا على القاتل مهمته.. وأرفض مشاركة المتلونين في أي عمل عن الثورة
  • ثورة 25 يناير انتفاضة شعبية.. وأرفض مسمي ثورة الشباب لأنه يعزل كبار السن
  • إنتاج أفلام عن الثورة تحتاج لبعض الوقت.. وأنا مع إنتاج أفلام “مسلوقة” لكن للهواة

حوار – صفاء عبد الرازق:

الفنان لطفى لبيب كوميديان من النوع الحريف ترك ترك بصمته في معظم الأفلام التي انتجت بعد عام 2000 وحتى الآن.. لكن لطفي لبيب ليس مجرد فنان عادي لكنه مهموم بقضايا بلده البديل حاورت لبيب ليس بصفته مبدعاً فقط , ولكن بصفته أحد الفنانين الذين شاركوا في الثورة وأعلنوا تأييدهم لها منذ بدايتها… خفة دم لطفي لبيب وقدرته امتدت من الفن إلى رؤيته للواقع الجديد لكن حبه للفن لازمه فتحدث عن دور الفن في توثيق ومعالجة أحداث الثورة, ومحاولات الفنانين الشباب لصناعة أفلام عن الثورة, منتقدا محاولات بعض الفنانين المتلونين للقفز على الثورة… إلى نص الحوار..

الفنان لطفي لبيب ما رأيك في الأعمال الفنية التي يتم تحضير لها في الوقت الحالي وتتناول أحداث الثورة؟

- الشعب المصرى منتظر أعمال تتحدث عن الثورة لكن رأيي هو أنه يجب علينا ألا “نسلق” أي أعمال، ومع ذلك يجب ألا نظلم الأعمال التي يتم إنجازها سريعا علي أيدي مجموعة من الشباب، بل يجب أن ننظر لها بإيجابية، خصوصا وأن الشباب قاموا وقت الثورة بتصوير الأحداث والغناء.. لذا فمن الطبيعي أن تكون هناك أفلام سريعة حول الحدث، وأنا عن نفسي سوف أقبل أفلام عن الثورة “مسلوقة” للهواء ليس للمتحترفين، واستدرك قائلاً:”لكن لو كانت لنفس الوشوش التي رفضت الثورة، هؤلاء لن نقبلهم”.

** البعض اعتبروا أن الثورة أرجعت النكتة الى الشارع المصري, فهل ترى هذا صحيحاً ؟

ردا مازحاً: “إحنا شعب دمه خفيف، يعني مثلا الناس رايحة تتصور أمام الدبابة، والإستايل بتاعنا في حظر التجول إن كلنا بننزل الشارع في حظر التجوّل… واسترسل قائلًا:”الستايل بتاعنا في حظر التجول كلنا ننزل الشارع ونبوس العساكر ونكتب علي دبابة الحرس الجمهوري ” يسقط مبارك”, حتي فى الميدان كانت النكتة موجودة لأننا نحب الحياة ونرفض الذل والظلم، وبجيدة أكثر أضاف قائلاً:”الناس اللي ماتت مكانتش عايزة تموت..كانت عايزة تعيش حرة..لأنها تحب الحياة”.

** يحاول بعض الفنانين ممن انتقدوا الثورة والثوار واتهموهم باتهامات عدة “ركوب موجة” الثورة بأي شكل، إحداهن مثلا قالت أنها كانت تشارك في المظاهرات بالنقاب ولهذا السبب لم يراها أحد؟

بإستغراب.. فعلاً فيه حد قال كده؟! وهل هذه الفنانة مازالت منقبة؟ أنا أعتقد إذن أن آخرين كانوا مشاركين ولكن “لابسين” طاقية الاخفاء.

وأضاف لبيب:” هناك فنانون اتهموا الثوار بأشياء غريبة كزعمهم بأن هناك إباحية وفجور في ميدان التحرير أمام الجيش ووسط الدبابات والأسلحة, والحقيقة أن هؤلاء خيالهم مريض.. والغريب أن يأتي أحدهم ليزعم أن هذه أراء وأن كل واحد حر في رأيه.

وعلق قائلاً” لكن بالنسبة لي حرية الرأي هي أن تقول:”أنا بحب الديكتاتور”، وآخر يرد:”أنا مش عايز الديكتاتور”، لا يوجد مشكلة في ذلك، لكن أن يصل الأمر لتضليل الناس والكذب وهناك من يضربون ويموتون هذا ليس رأي، فهذا كذب بيّن وتسهيل لمهمة القتلة”.

** وكيف تقيم ثورة 25 يناير الأن.. وهل ترى أنها انتهت؟

- بصراحة خايف جدا أنا شايف إن ثورة 25 يناير هي انتفاضة لشباب الطبقة الوسطي المتعلم ، سرعان ما تحولت لثورة شعبية جذبت كل الطبقات وهذا كان واضح جداَ خصوصاَ في الأيام القليلة قبل التنحي، ومع هذا أنا لا أحب مسمي ثورة الشباب وأنبّه لخطورة هذا المصطلح الذي يعزل باقي الفئات الكبيرة عن الشباب، فهو مصطلح به خبث ومصدره هو الطبقة الحاكمة.

ما الذى تحتاجه مصر خلال الفترة القادمة ؟

مصر تحتاج إلى مهندسين فى السياسة, بمعنى أن لدينا علماء فى كل المجالات, لكن مهندسى السياسة نحتاجهم من أجل عودة الاستقرار وهدوء الأوضاع فى مصر .. كما أن هؤلاء سيشعرون الناس بأهمية صوتهم, وأنا متأكد أن هذا سيحدث قريباً.

وكيف ترى المخرج من الأزمة السياسية التي نشهدها خلال المرحلة الإنتقالية الحالية ؟

في اعتقادي أنه لا يمكن لشخص واحد مهما كانت قدراته أن يخرجنا من واقعنا هذا.. فأنا مؤمن بالعمل الجماعي، ويمكننا مثلا أن ننتخب نواب أقوياء لديهم نزاهة.. وعموما الأفضل أن يكون لدينا مجلس رئاسي مدني، فالأخطر هو أن نعود لفكرة الزعيم المنقذ، هنضيع تاني لأن مفيش حد عنده حل سحري، يجب أن نحمل مسؤلية بلدنا مع بعض.

** هل كنت تتوقع أن يسقط النظام السابق بهذه الشكل.. خصوصا وأنه بدا وكأنه نظام هش يعتمد على حزب كرتوني ليس له شعبية ؟

- ضحك قائلاً: الحزب الوطنى ده عمل زى ما بيقولوا فى الفلاحين خد ديلة فى سنانه وجرى .. لكن بصراحة لم أكن أتخيل أنه ضعيف بهذا الشكل , بل كنت أعتقد أنه أقوى من ذلك بكثير لأنه كان مليئاً بأساتذة الجامعات ومن المفترض أن هؤلاء كانت لهم قاعدة شعبية فى الشارع , وبعد اللى حصل سألت نفسى ” هما راحوا فين ” .. أين رموز الحزب ؟ لذا أدركت وقتها أنه حزب بدون كوادر شعبية .

** يحاول البعض المقارنة بين ثورتي مصر وتونس التي ساهمت في إلهام الشباب بالثورة, فما الفرق بين الثورتين من وجهة نظرك؟

-مصر ليست تونس وهذا يجعل كلا الثورتين تختلف عن الأخرى, ثم إن مصر دولة كبيرة وعظيمة ولها تاريخ كبير فى الديمقراطية فنحن دولة مؤسسات بعكس أى دولة أخرى فى الوطن العربى

** وبخصوص الثورات العربية.. ماذا تقول للديكتاتور الليبي معمر القذافى؟

- يبتسم: فى الحقيقة أنا حزين جدا لاننا سنفتقد كوميدياناً كبيراً مثل هذا الراجل.

لطفي لبيب :معاشي540 جنية .. والله عيب


على الرغم من أن المعروف عن الفنان لطفي لبيب خفة ظلة سواء في ادواره الفنية او لقاءاته الاعلامية إلا أنه طل علينا أمس في برنامج " مصر الجديدة " الذي يقدمة الاعلامي معتز الدمرداش على قناة " الحياة " وظهر لبيب بأسلوب جاد تحدث خلاله عن الوضع السياسي في مصر ، وما يتمني أن يتميز به النظام القادم وتفادي أخلاق النظام السابقة ،وما هي الشروط التي يجب توافرها في الرئيس القادم كما تحدث عن اعماله الفنية .

بدأ الفنان لطفي لبيب بالتعليق على المظاهرات التي تخرج في الميادين من فترة لأخري قائلاً :" أتمنى أن تخرج مظاهرة جديدة بأسم "مليونية النمو" لتطالب كل وزارة في الدولة أن تقدم مشروع حقيقي يخدم البلد، وأن يكون المشروع مستقل بذاته ومستمر حتى في حالة اقالة وزير او حدوث أي تغيير ".

وفيما يخص الرئيس القادم قال :" أتمني أن يكون الرئيس القادم شاب نشيط ولا يكون من العجائز ، حيث انني اعترض على جميع المشرحين للرئاسة فهل يعقل أن تخرج الثورة المصرية على يد الشباب يغيروا الدولة بأكملها
وفي النهاية يقود الدولة رجل فوق السبعين ".

وعن امنياته قال :" اتمني أن يهتم الرئيس القادم بحال الشعب ، وأن يكون هناك حد اقصى للأجور وليس أدني ، فمثلا لا يصح ان يأخذ موظف 400 جنية وشخص أخر يجلس في المكتب بجانبه يأخذ 15 ألف جنية ".

واكمل حديثه عابثاُ :" احب أن اخبر الجمهور أن معاشي 540 جنية كفنان قدير على درجة وكيل وزارة ، لذلك أنا أعمل كثيرا حتى أعوض هذا النقص ، والله هذا عيب .. والله هذا عيب ".

أعمال فنية بالجملة

ومن هنا هنأه الاعلامي معتز الدمرداش على أعماله التي تعرض في رمضان " عريس دليفري " مع هاني رمزي ، و " وادي الملوك " مع صابرين وسمية الخشاب واخيرا " لحظات حرجة " ، وعلق الدمرداش :" هل توافق أنه يقال عنك أنك خليفة لحسن حسني وكأنك بهارات وملح توضع في أي عمل فني ؟".

فرد قائلاً :" أنا لي الشرف أن يشبهني الجمهور بالفنان حسني حسني واتمني أن أصل لنفس محبة الجمهور له ، مع العلم اننا لسنا بهارات ولكننا نضفي بسمة على وجه المشاهد في الاعمال الشبابية لأن من يعمل في هذه المرحلة العمرية التي نمر بها قلائل مثلي انا وحسن حسني وعزت ابو عوف فقط ".

وعلق عليه معتز " وهناك ايضا احمد خليل " ، فرد لبيب :" ليس لنا علاقة بالفنان احمد خليل وقلت لك اننا نضفي بسمة على وجه المشاهد ولكن احمد خليل يقوم بأعمال درامية .

لطفى لبيب : مكى حالة استثنائية !



للفنان الكبير لطفى لبيب طلة خاصة ، وهو يرى أن الكوميديا اصعب الفنون التى يمكن تقديمها على الشاشة ،

كتبت : رانيا نور

واستطاع فى سنوات قليلة ان يصنع من نفسه جوكر الأفلام الكوميدية فى مصر .. عن دوره الجديد فى فيلم سيما على بابا نتحدث معه .

دورك فى الفيلم يبدو مختلفا عن كل ما سبق و قدمته .. فهل قصدت ذلك ؟
طبعا هو مقصود و لكن الحقيقة انه ليس دورى فقط هو الذى يبدو مختلفا و لكن الفيلم كله بفكرته و ديكوراته و ملابسه سيكون جديدا تماما على السينما المصرية .
يبدو من الإعلان الخاص بالفيلم انه ينتمى الى نوعية افلام الخيال العلمى ؟

لا استطيع ان اتحدث فى هذا الموضوع حتى لا احرق فكرة الفيلم وان كنت اتصور انه سيكون مفاجأة للجمهور ، و الحقيقة ان الفضل فى ذلك ينسب لكل صناع الفيلم و على رأسهم أحمد مكى فهو مما لا شك فيه يعد حالة إستثنائية فى الكوميديا .
آلا ترى ان تخصص الفنان فى نوعية معينة من الأعمال قد يضيع عليه فرص لتقديم نفسه بصور متعددة و مختلفه للجمهور ؟

قد يكون هذا حقيقى إذا لم يبرع الفنان فى المنطقة التى تخصص فيها ، و ان كنت تتحدثين عن الكوميديا تحديدا فأنا أرى انها تكاد تكون من اصعب انواع الفنون فلك ان تتخيلى ان يتخصص الفنان فى فن اضحاك البشر و سعادتهم ، هذا ليس بالأمر الهين ، و مع ذلك فبالنسبة لى لقد حاولت أكثر من مرة على مدى السنوات القليلة الماضية ان اقدم نفسى فى أكثر من دور بعيدا عن الكوميديا مثل دورى فى مسلسل " الرحايا " الذى لاقى قبولا كبيرا عند الناس و لكن تبقى الكوميديا هى الأقرب لنفسى .
رغم انك موجود على الساحة الفنية منذ زمنا طويلا .. إلا انك لم تظهر بشكل حقيقى إلا منذ سنوات معدودة فما السبب ؟

لا يوجد سبب معين سوى انها إرادة الله و لكنى سعيدا بها لأنى ارى ان الفنان الحقيقى يكون نتيجة تراكمات و ليس تصادمات ، فما الفائدة اذا قدمت دور بطولة و لكنه لم يترك أثرا مع الناس فالمهم عند الفنان هو رصيده عند الناس و ليس ان يتصدر إسمه أفيشات الأفلام .
آلم تحلم يوما بالبطولة ؟

انا بطل بالفعل فى كل دور أقدمه .
هل ترى ان الوقت أصبح مناسبا لموسم سينمائى جديد ؟

و لما لا .. فالناس اصيبت بحالة ملل مما يحدث على الصعيد السياسى ، وهذا هو وقت عرض أى شيء جديد يقوم بالترفيه عنهم .

واحــــد صـــفر فتح إحدي القضـــــــايا المسگوت عنهـــا







حوار وتصوير / كمال سلطان


يمتلك الفنان لطفي لبيب مخزونا ثقافيا يمكنه من تقديم إجابات شافية لكل الأسئلة التي تدور ببالنا، كما أن شخصيته الحقيقة بعيدة كل البعد عن تلك الشخصيات الفكاهية التي يقدمها في أعماله الفنية.. وهو بخلاف عمله كممثل فهو يمتلك موهبة التأليف وسبق له كتابة أعمال فنية تصدي لبطولتها منها الفيلم القصير «جنازة أم حسن».ولديه سيناريو يتناول حرب أكتوبر من وجهة نظره كمشارك في تلك الحرب يحمل عنوان «الكتيبة 6» نقل فيه تجربته الحية عندما كان مجندا في القوات المسلحة إبان الحرب.. لكنه فشل تماما في الحصول علي موافقة الرقابة علي السيناريو، ولا يعلم لهذا الأمر سببا محددا.وفي هذا الحوار الشامل مع «القاهرة» نبحر معا داخل عقل وقلب هذا الفنان لنكتشف صورة أخري تغاير تماما صورته علي الشاشة



ما رأيك في الضجة المثارة حول فيلم «واحد صفر» واتهامه بالإساءة للكنيسة؟


أولا أنا لي تحفظ بسيط علي كلمة الإساءة للكنيسة، فلا يوجد من يتعمد ذلك لأن الكنيسة المصرية هي من مكونات الوطنية المصرية، ومكونات المجتمع المصري ولها مواقفها المشهودة ولكن فيلم «واحد صفر» استطاع أن يفتح بطن إحدي قضايا الأقباط المسكوت عنها والتي تحتاج إلي فتح بطنها التي تفتح بشكل دائم علي صفحات الجرائد وأنا لا أتصور أن الكنيسة قد اعترضت علي هذا وإنما الذين اعترضوا بعض المتبنين للملكية أكثر من الملك نفسه!، ولا ينبغي علينا ألا نتسم بالحساسية المفرطة، وأن نكون من مكونات هذا المجتمع، وعندما ينتج فيلم في مصر يجب أن يراعي فيه مشاعر المسيحي ومشاعر المسلم، كما أن كاتبة فيلم «واحد صفر» مريم ناعوم مسيحية ولا يمكن بأي حال من الأحوال أن تخطئ في حق الكنيسة التي تنتمي إليها



قدمت فيلما قصيرا بعنوان «جنازة أم حسن» تناول الفتنة الطائفية.. علي أرض الواقع.. هل توجد فتنة طائفية في مصر حاليا؟


يوجد جو احتقان لا مبرر له أري أن السبب فيه، هو ما يحدث حولنا في جميع أنحاء العالم فهناك مشاكل طائفية في أكثر من بلد مثل «العراق» و «لبنان» و«فلسطين» و «السودان» و «نيجريا» و «البوسنة» و«الشيشان» و «أرمينيا و «أذربيجان» إذ تأججت القوميات، ولكن يكفي أن أقول بيت الشاعر جبران خليل جبران: "ويل لأمة تأكل مما لا تزرع وتلبس مما لا تنسج، ويل لأمة كل قبيلة فيها أمة"0







ما الذي يحوي سيناريو فيلمك «الكتيبة 6» يجعل الرقابة ترفضه أكثر من مرة؟


لا أعرف سببا وجيها لرفض الرقابة للسيناريو لأن الرقابة رفضته دون إبداء أسباب، إنما هو فيلم عسكري يحكي عن حرب أكتوبر ويتناول الفترة، ما بين 8 سبتمبر 1973 منذ استدعاء الإجازات والرديف وحتي نزول القوات المصرية بعد توقيع اتفاقية الفصل بين القوات التي وقعت في «الكيلو 101» والفيلم بعنوان «الكتيبة 6» وهي كتيبتي التي كنت مجندا بها وقت الحرب





ألم تفكر في تحويله إلي مسلسل تلفزيوني أو نص مسرحي؟


لا يصلح.. فأنا أعرض من خلال السيناريو في ساعتين حدثا معينا، ولا أستطيع مط وتطويل الأحداث لتتناسب مع مدة عرض المسلسل، والمسرح له مناخ آخر لا يصلح له.. ثم هل نكره أن تكون هناك وثيقة مرئية تذكرنا بآخر نصر لمصر في العصر الحديث نحن بنينا مدينة 6 أكتوبر، ومدينة العبور ومدينة العاشر من رمضان وبانوراما حرب أكتوبر لكننا لم نقدم حتي الآن فيلما حقيقيا عن حرب أكتوبر فكل الأفلام التي تم تقديمها مع احترامي لها ولصناعها إلا أنها لم تعبر إطلاقا عن حقيقة ما حدث



«جنازة أم حسن» و «الكتيبة 6» كتبتها عن تجارب شخصية.. فهل تتبع نفس النهج في كل كتاباتك؟


لا.. ليس بالضرورة، وأنا لا أعد كاتبا محترفا إنما أنا أهوي الكتابة وأحترف التمثيل، وما أجمل الكتابة لأنها تعطيك الحرية المطلقة



رغم تألقك كنجم كوميدي إلا أن جميع كتاباتك يغلفها اللون التراجيدي.. ألا يعد ذلك تناقضا؟


أولا.. أنا لي تحفظ علي كلمة نجم كوميدي.. فأنا ممثل أؤدي كل الأدوار وأجنح أحيانا إلي الكوميديا ولا يصح أن أكون نسخة واحدة في كل حياتي فبداخلي مشاعر أحب نقلها علي الورق، وأترك للقلم الحرية في أن يتحرك كيفما يشاء




ابتعادك عن الكوميديا في مسلسل «جدار القلب» هل كان مقصودا من جانبك؟


لا.. إطلاقا.. إنما حتمية الدور وحتمية الدراما هي التي فرضت ذلك.. ثم إنني لست مهرجا.. أنا فنان أحترم الدور وأقدمه كما هو مكتوب.




صرحت بأن هناك أدوارا لا تضيف لك.. فلماذا تقبلها من الأساس؟


مهنتي كممثل هي أن أمثل... وفي وسط مائة عمل فسوف تجد خمسة أعمال جيدة.. فهل أنتظر ما يعرض علي من الخمسة، وماذا سيأتيني منها.. عمل واحد أو عملين علي الأكثر.. أنا محترف تمثيل أجسد ما يكتبه المؤلف والمهم هو كيفية تجسيدي للأدوار لأن تعريف الممثل هو أداة للتوصيل لأن الممثل ليس هو المبدع الأكبر في العمل الفني.. ولو أن كل ممثل أضاف وجهة نظره للعمل فلن يكون هناك مؤلف ولا مخرج



ما الذي أضافه إليك عملك في سينما الشباب ومن هو النجم الكوميدي الذي يعجبك أداؤه؟


أولا أنا غير موافق علي كلمة سينما الشباب فالسينما طوال عمرها شابة، فهل الأفلام التي قدمها عمر الشريف وأحمد رمزي وعبدالحليم حافظ لم تكن أفلاما شبابية.. ثم إنه لا يصح أن تقول سينما الشباب إلا إذا كانت هناك سينما لكبار السن!أما عما أضافه لي عملي معهم فقد أضاف لي التاريخ والرصيد ومحبة الناس... أضافت لي الكثير أما عن النجم الكوميدي الذي يعجبني أداءه.. فهو الذي يقدم الشخصية أولا ثم يلتفت للضحك ثانيا..



تعود للتعاون مع المخرج مراد منير من خلال العرض المسرحي «سي علي وتابعه قفة».. فما الذي جذبك إلي دورك في هذا العرض؟


حين أتيت إلي هذا العرض أتيت وأن أعلم تماما حجم الدور وأعلم أنه ليس ضخما أو بطولة، لكنني أردت أن أثبت أن الفنان لا يقاس بحجم الدور، ولكن بحجم حضوره علي خشبة المسرح، والكاريزما الخاصة به.. أما ما جذبني إلي هذا العرض فهو النص الجيد.. الذي يطرح فكرة إعادة توزيع الثروة وهي نفس نظامنا الضريبي الحالي الذي يأخذ من الأغنياء ليعطي الفقراء حتي أنك تجد أن هناك إعفاءات تصل إلي نصف مليون في الضريبة العقارية علي سبيل المثال.. أكثر من ذلك تؤخذ الضرائب لبناء مساكن لمحدودي الدخل أو معدومي الدخل، فالنص مواكب للعصر وهذه ميزة النص المسرحي الخالد فقد يرحل صاحبه ويظل النص باقيا



شهد الجمهور والنقاد بأنك قد تحملت مهمة الإضحاك في هذا العرض، فهل أسعدك هذا الكلام أم كان بمثابة زيادة عبء عليك؟


بقدر ما كان هذا الكلام زيادة عبء بقدر ما أسعدني لأن المسرح مرتبط في وجدان الناس بالضحك، فكان مسئولية كبيرة أن يخرج الجمهور من العرض بابتسامة، وهذا مطلوب لأن المسرح من أهم متطلباته تلبية حاجة الضحك والسعادة لدي الجمهور في ظل جو اقتصادي وسياسي وعالمي قاتم



هل ما زالت شخصية المرابي اليهودي شايلوك في تاجر البندقية حلما تتمني تحقيقه؟


أتمني من كل قلبي، فتلك الشخصية كتبها شكسبير بطريقة رائعة وأنا حاليا محسوب في أدوار «الجراندات» ومن حقي أن أحلم بهذه النوعية من الأدوار في المسرح العالمي، وقد سبق لي تجسيد دور السفير الإسرائيلي في السينما في فيلم «السفارة في العمارة» لكن شايلوك مختلف تماما، وأنا بالمناسبة ضد كلمة يهودي فأنا لست ضد الديانة اليهودية ولكني ضد أن يكون صهيوني إسرائيلي استعماري




من وجهة نظرك كفنان كبير له باع طويل علي خشبة المسرح... ما هو السبيل لخروج المسرح من أزمته؟


أولا: تحديث البنية الأساسية للمسرح للانطلاق بخيال المخرج إذ إن الإمكانيات التقنية المتوفرة حاليا في المسرح المصري لا تعطي المخرج حرية الإبداع المطلقة، ويكون مجدودا بالصناديق الخشبية التي تعرض عليها.ثانيا: نريد أن نراجع تاريخنا المسرحي منذ أيام يعقوب صنوع ونري ما هي المسرحيات التي مست شغاف القلوب لأن هذا هو التجريب الحقيقي، أن تجرب في كل شيء لكي نري هل المسرح يلبي أي نوع من الاحتياجات أم لا..؟! لأن المسرح يجب أن يلبي احتياجاتنا إلي أن نصل إلي وجود شكل من أشكال المسرح المصري لا يكون تصويرا علي فلاش المسارح الأوروبية

لطفي لبيب : رفضت تكريم اسرائيل لي عن فيلم السفارة في العمارة


كشف الفنان المصري لطفي لبيب أنه رفض دعوة لتكريمه من السفارة الإسرائيلية في القاهرة، بعد تجسيده لشخصية السفير الإسرائيلي في فيلم “السفارة في العمارة”مع الفنان عادل إمام، مرجعا ذلك إلى إيمانه بالقضية الفلسطينية، وحزنه الشديد "لما يحدث للفلسطينيين والقدس في ظل الانتهاكات الإسرائيلية، لا سيما مع مشاركته في تحقيق النصر على إسرائيل في حرب عام 1973".
وقال لبيب –في مقابلة مع برنامج “90 دقيقة” على قناة “المحور” المصرية مساء الأحد 9 مايو/أيار-: “لقد تلقيت اتصالا من السفارة الإسرائيلية في القاهرة، ودعوني خلاله لزيارة السفير لأنه يريد أن يقابلني لتكريمي والاحتفاء بي على دوري في فيلم السفارة في العمارة“.
وأضاف “لقد رفضت الدعوة على الفور بسبب المجازر التي تحدث في فلسطين، كما أن المناخ العام وما تقوم به إسرائيل بشكل دائم ومستمر ضد الفلسطينيين لا يسمح بهذا الأمر”.
وأوضح الفنان المصري أن فيلم “السفارة في العمارة” –الذي كان يقوم فيه بشخصية السفير الإسرائيلي في القاهرة- من أبرز أدواره في السينما المصرية، حيث حقق من خلاله نجاحا كبيرا، كما أنه كان نقلة نوعية في حياته الفنية، ونقطة انطلاق جديدة.
وأشار لبيب إلى كان ضمن القوات المصرية التي عبرت القناة في حرب النصر عام 1973، موضحا أنه كان من ضمن الجنود الذين حاربوا إسرائيل واستعادوا أرض سيناء الحبيبة.

مشروع تجاري
ولفت إلى أنه كان قريبا جدا من الشهيد أحمد حمدي خلال استشهاده بقذيفة إسرائيلية على الكوبري التي صنعته القوات المصرية للعبور إلى الجهة الثانية من القناة، مشيرا إلى أنه كان بطلا في المعركة، ولم يكن يخاف الموت.
وكشف الفنان المصري أنه عاني كثيرا من الإهمال الفني، وظل جالسا في بيته كثيرا من دون عمل، معتبرا أن فيلم “السفارة في العمارة” كان نقلة اقتصادية وفنية كبيرة في الوقت نفسه له، وأنه بعده اجتهد في التمثيل.
وأوضح لبيب أنه طوال حياته لم يعمل إلا في الفن، لكنه يسعى حاليا لإقامة عمل تجاري بالإضافة إلى الفن حتى يوفر له حياة كريمة، مشيرا إلى أنه عانى لفترة طويلة من حياة صعبة خلال فترة عدم تلقيه أعمالا فنية.
وأرجع بروزه في الفترة الأخيرة مع جيل الشباب إلى أنه منهم برغم كبر سنه، وقال “لقد عملت مع الوجوه الجديدة لأني منهم وظهرت معهم، لكني أرفض تصنيفي فنيا في أدوار البطولة الثانية لأن الشخصيات التي ألعبها على شاشة السينما تعد محورية في حد ذاتها، وليست لمجرد الرغبة في التواجد الفني مع الممثلين الشباب”.
وأعرب الفنان المصري عن حبه الشديد للوقوف على خشبة المسرح، الذي قال إنه يشعر بالتوهج عليها، مشيرا إلى أنه قدم أعمالا مسرحية كثيرة ومتنوعة في مسرح وزارة الثقافة منها مسرحيات “الرهائن” و”عريس بنت السلطان” والمغنية الصلعاء ما زالت صلعاء” وأخيرا مسرحية “سي علي وتابعه قفة”.
وشدد على أن السينما الآن تسير في الاتجاه الصحيح بجملة إنتاج 90 فيلما في السنة بعد أن كان عدد الأفلام المنتجة في أواخر فترة التسعينيات ثلاثة أو أربعة أفلام في السنة فقط، فضلا عن أن هذه الأفلام متنوعة بين أفلام كوميدي وأكشن ورومانسي”.
وشدد الفنان المصري على أنه قاطع “الست كوم” ولن يشارك فيه مرة ثانية بعد نجاحه في “تامر وشوقية”، خاصة بعد الابتذال الذي يراه مؤخرا في الست كوم، بحسب تعبيره، مشيرا إلى أن الست كوم لم ينجح في مصر إلا من خلال تامر وشوقية و”راجل وست ستات”.
Powered by Blogger