لطفي لبيب: أذهب للشخصية وأعيشها


يعتبر الممثل المخضرم لطفي لبيب الأكثر مشاركة في دراما رمضان 2010. هو الذي أطل من هنا وهناك بتعبيراته ولفتاته التي تثير الدهشة وتبعث الضحكة من القلب. كما في «أزمة السكر» «العتبة الحمرا» «قضية صفية» و «منتهى العشق». يقول لطفي لبيب : «أنا من نوعية الممثلين الذين يذهبون إلى الشخصية ويعيشون بها ومعها عادة ما أكون مجسداً للشخصية في الحركة والإيمادة ورد الفعل والصوت وكلها عناصر أداء الممثل. وعكس ما يشاع أن المخرجين يتركون لي مساحة من التصرف، فإنني ألتزم بنص المؤلف ورؤية المخرج. قد تلعب الخبرة أحياناً درواً مهماً في فهم أبعاد الدور وهضمه، وأحياناً التمثيل مع مجموعة من الزملاء الذين تربطنا بهم صداقة وعمل، فيكون الأداء أكثر سلاسة وصدقاً».

وشدد لبيب على كونه ليس اللاعب المنفرد بمنطقة «الجراند كوميدي» لأن هناك كباراً على رأسهم حسن حسني ثم عزت أبو عوف وصلاح عبدالله. «وكوني نجحت وسط هؤلاء الموهوبين الكبار فذلك شيء يشرفني ويسعدني».

كما أكد لبيب على كونه ممثلاً في المقام الأول وإن كان يجنح إلى الكوميديا التي إن خرجت من الشخصية بشكل عفوي وتلقائي تكون أكثر صدقاً وتصل بسهولة إلى قلوب الناس. ولا يرى أن كثرة المسلسلات وارتفاع أجور نجومها يضر بالدراما لأن هناك نحو 400 قناة فضائية تنطق باللغة العربية وهي في حالة نهم دائم وتحتاج المزيد، طالما أنها تحقق أرباحاً «صحيح أن النجم يأخذ أجراً بالملايين ولكنه يحقق مبيعات وإعلانات تساوي أضعاف أجره ولذلك فإنني أرى عادل إمام أرخص ممثل في مصر».

وعن تزايد نسبة الأعمال التي تتناول الصعيد، أشار لبيب إلى أن الصعيد هو الإقليم الأقل استثماراً والأعلى فقراً وطبيعة الحياة فيه لها تقاليد وطقوس خاصة وربما تسلط هذه المسلسلات الضوء على مشاكل الصعيد إذا تخلصت من عيوب اللهجة وبعض المظاهر التي لا وجود لها في الواقع وهي نوعية درامية ثبتت أقدامها بتأثير كتّاب في حجم محمد صفاء عامر وكاتب موهوب هو عبدالرحيم كمال الذي قدم هذا العام عملاً يحصد مرحلة من تاريخ الصعيد على رغم ما أثاره من جدل حول شخصية «شيخ العرب همام». ويشدد لبيب أخيراً على أن الدراما في طريقها إلى اكتشاف المسار الذي يتوافق وحده مع المتغيرات في المجتمع المصري الذي يشهد حراكاً سياسياً واجتماعياً يعتبر سابقة».

0 Response to "لطفي لبيب: أذهب للشخصية وأعيشها"

إرسال تعليق

Powered by Blogger