ابطال في ادوار ثانيه ترشحهم لاوسكار رمضان

تحقيق :مايسة أحمد
دائماً ما يؤكد الفنانون أن دور البطولة لا يقاس بالمتر! ولا بالتواجد في المسلسل من الجلدة إلي الجلدة.. ولكن يقاس بتأثير الدور علي أحداث العمل.. لهذا يبحث كل فنان دائماً عما هو جديد ومختلف- حتي في الأدوار الثانية- ليسرق به الأضواء من النجوم الكبار.
في هذا التحقيق رصدنا العديد من الفنانين الذين استطاعوا بصدقهم وتلقائيتهم أن يخترقوا قلوب المشاهدين ليس بالبطولة المطلقة.. وإنما فقط بأدوارهم التي أثبتت قدرتهم علي التأثير في المشاهدين.
علي الرغم من تواجده بجوارممثل كبير بحجم نورالشريف.. إلا أن لطفي لبيب »أبوذكري« جذب إليه الأضواء بقوة في مسلسل »الرحايا« الذي يعد التجربة الأولي للفنان لطفي لبيب.. ليس طبعاً في التمثيل وإنما مع الدراما الصعيدية.
ويقول: رغم الأعمال الكبيرة التي قدمتها إلا أنني لم أقدم الشخصية الصعيدية من قبل، والورق بصراحة كان مكتوباً بشكل جيد جداً رغم أنها التجربة الأولي للمؤلف عبدالرحيم كمال.. فقدمت ما هو مكتوب دون إضافة.. صحيح أن »أبوذكري« شخصية شريرة ولكن بها ملمح كوميدي خفيف، وهذه معادلة صعبة حاولت الحفاظ عليها طوال الأحداث، وهذه النوعية قدمتها من قبل مع السفير الإسرائيلي في فيلم »السفارة في العمارة«.
ويعترف لبيب: لم أقلق من اللهجة الصعيدية، وإنما من المسلسل ككل، وهذا يحدث مع من أقدم معهم عملاً لأول مرة، ولكن رمانة الميزان والتي حافظت علي التوازن وسير الأمور بشكل منضبط هو وجود الفنان نورالشريف، فكان المسلسل بضمانه هو، وبالفعل كانت تجربة سعدت بها جداً.
ومن أغرب المواقف التي تعرض لها لطفي لبيب يقول: توقفت إحدي السيارات وقالت السيدة التي بداخلها: »احنا مش عارفين نحبك وللا نكرهك«؟!
ومن الأدوار التي قدمها أيضاً الفنان لطفي لبيب وأحدثت صدي لدي الجمهور مسلسل »أبوضحكة جنان
نونّة.. طماعة
وتعترف الفنانة رجاء الجداوي أنها كانت »طماعة« هذا العام وقد حاولت قدر استطاعتها استغلال الفرصة وقبول الأعمال التي نالت إعجابها، وتقول: قدمت هذا العام ستة مسلسلات بالإضافة إلي الست كوم »تامر وشوقية« للموسم الرابع، ولم أخف من التواجد بهذا الكم لأن الشخصيات مختلفة تماماً ولا يوجد وجه شبه بينهما.
والحقيقة أكثر شخصية شعرت أنها دخلت قلوب الجمهور كانت مع »نونّة« في »خاص جداً« فهي شخصية موجودة في كل بيت ودائماً يكون هناك ارتباط بين الجدة والأحفاد، واندهشت لأن إحدي الصحف علقت علي »نونّة« بأننا نسخر منها فهذا غير صحيح بالمرة، فهي لطيفة والجميع مهتم بها، ولكن مشكلتها أنها تعاني من تصلب الشرايين بالقلب، والذاكرة »بتروح وتيجي« وهو شيء وارد بسبب تقدمها في السن، وقد أصبحت أكثر صراحة وتقول الجمل بدون »تزويق«.. فالمسلسل قدم نموذجاً للترابط الأسري بشكل جميل.
وتشير رجاء الجداوي أن صناع الدراما للأسف لا يهتموا بتلك الفئة العمرية ومشكلاتها وقضاياها علي الرغم من أهميتها،
وعن تواجدها في هذا الكم من الأعمال في شهر واحد قالت رجاء: الميزة في الموضوع أنني لست البطلة وإنما أقدم الدور الثاني »اللي يطَعَّم« العمل الدرامي، وهذا لن يصيب المشاهد بالملل، والمهم أنني لم أكرر شخصية ولم تتشابه مع الذي قدمته من قبل..
أم مصرية
الصدفة وحدها هي التي جعلت الفنانة فادية عبدالغني تطل علينا بأكثر من عمل هذا العام، حيث شاركت في أربعة مسلسلات، وعن تلك التجربة تقول: الأمر بالتأكيد كان مرهقاً، وأحياناً يكون به نوع من المغامرة، ولكن الحمدلله سار الأمور بسلاسة ولم يحدث تضارب أو تداخل في مواعيد التصوير، وعن الأعمال التي شاركت بها تقول فادية: جسدت في »قاتل بلا أجر« دور مديرة مدرسة قوية الشخصة وتتصدي للانحرافات، وفي »بشري سارة« كنت زوجة تعاني من مشاكل نفسية نظراً لعلاقات زوجها النسائية المتعددة، وفي »تاجر السعادة« كان دور كوميدي لايت، أما في »حرب الجواسيس« فكنت مثالاً ونموذجاً للأم المصرية القلقة طوال الوقت علي ابنتها الوحيدة وبالمناسبة فأنا أرفض أن يسميه البعض دور غير أساسي فهو عمل درامي وطني يعالج فترة مليئة بالأحداث السياسية والوطنية، وفي رأيي أنها كانت شخصية إيجابية رغم أنها كانت بعيدة عن الجاسوسية والنشاط السياسي، إلا أنها تعتبر من أساسيات المسلسل.. ومن ناحية أخري فمجرد عملي في مسلسل وطني شرف كبير لي، والمسألة ليس لها علاقة بمساحة الدور إطلاقاً..
وتضيف فادية ضاحكة: صحيح »جالي الهسس« من تصوير هذا الكم من الأعمال التي تحمل في طياتها الكثير من المشاعر المتناقضة، فهذه مهنتي »ألبس« الشخصية وأقوم بأدائها ثم أخلعها تماماً.. فالمهم أن أؤثر فيها وليس أن تؤثر فيّ وهذا شيء اكتسبته بالخبرة والتجربة لسنوات طويلة.. والتميز هو لعبة الفنان، فإذا لم يحقق النجاح فيه فعليه أن يكتفي بتقديم عمل واحد فقط،. فليست هناك أي مشكلة إذا شارك الفنان في خمسين عملاً في نفس الوقت.. فالجمهور إذا أحب فنان فهو يرغب في رؤيته »كل شوية« ولكن يجب ألا تكون نسبة الظهور في الأعمال مكثفة لدرجة الملل، وعلي الفنان أن يحرض علي التنوع في كل التفاصيل الصغيرة منها قبل الكبيرة، وهنا يتحدي الفنان نفسه بأن يحافظ علي الاختلاف مع كل دور يؤديه.
متولي.. ليس بخيلاً
وقد شهد هذا العام أيضاً عودة الفنان عبدالعزيز مخيون للدراما التليفزيونية بعدة أعمال، ويقول: الحمدلله عوضت الفترة الماضيه بمشاركتي خلال شهر رمضان بأعمال جيدة علي رأسها »ابن الأرندلي« فقد جاءتني ردود أفعال كثيرة حول شخصية »متولي« التي قدمتها، وأود أن أوضح شيئاً هو أنه ليس شخصاً بخيلاً، ولكنه يسير بمبدأ »علي قد لحافك.. مد رجليك«


0 Response to "ابطال في ادوار ثانيه ترشحهم لاوسكار رمضان"
إرسال تعليق