فى مسرحية «بيكيت» تأليف جانا نوى، التى تحدد شكل العلاقة بين الدين والدولة
استطاع الحاكم أن يعين صديقه الحميم بابا للكنيسة حتى يخضعها لولائه
وهنا أقول: حمدا لله أن الثورة قامت قبل وفاة قداسة البابا
حتى لا نفاجأ أن حسين سالم بطريرك للأقباط
0 Response to "لطفي لبيب والبابا"
إرسال تعليق